بكرا أحلى

تجد عندنا ما تتمناه من ( فيديو .. صور .. مقالات .. ورسائل )
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 23/01/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم)   الثلاثاء 27 يناير - 11:11

أهم غزواته

**************
غزوة بدر



كانت قريش تعتزم وتفكر في القيام بنفهسا للقضاء على المسلمين، وخاصة على النبي صلى الله عليه و سلم ‏.‏

و لم يكن هذا مجرد وهم أو خيال، فقد تأكد لدى محمد صلى الله عليه و سلم من مكائد قريش وإرادتها على الشر، في هذه الظروف الخطيرة التي كانت تهدد كيان المسلمين بالمدينة، أنزل الله تعالى الإذن بالقتال للمسلمين ولم يفرضه عليهم، فورد في القرآن‏:

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرسورة الحج:39

و كان الإذن مقتصراً على قتال قريش، ثم تطور فيما بعد مع تغير الظروف حتى وصل إلى مرحلة الوجوب، في رمضان من السنة الثانية للهجرة خرج المسلمون بقيادة رسول الله ليعترضوا قافلة لقريش يقودها أبو سفيان، ولكن أبا سفيان غَيّرَ طريقه إلى الساحل واستنفر أهل مكة، فخرجوا لمحاربة المسلمين والتقى الجمعان في غزوة بدر في 17 رمضان سنة اثنتين للهجرة. وانتصر جيش المسلمين رغم قلة عددهم وعدتهم فقد كانوا ثلاثمائة وسبعة عشر وكان المشركون أكثر من ألف وأثمرت نتائج النصر ثماراً كثيرة، فقد ارتفعت معنويات المسلمين وعلت مكانتهم عند القبائل التي لم تسلم بعد، واهتزت قريش في أعماقها وخسرت كبار أعمدة الكفر، وأخذت تعد للثأر والانتقام. وبينما كان المجتمع المسلم ينمو ويجتذب إليه بقية قبائل المدينة ومن حولها، كان مشركو مكة يعدون العدة لموقعة تالية. وخلال سنة تحققت للمسلمين في المدينة عوامل أمن خارجية وداخلية.

*************
غزوة أحد


اهتزت قريش بعد غزوة بدر في أعماقها وخسرت بعض من كبار رجالها، وأخذت تعد للثأر والانتقام وفي 15 شوال من سنة 3 للهجرة خرجت قريش بثلاثة آلاف مقاتل ومائتي فارس للانتقام من المسلمين وبلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج بالمسلمين إلى أحد وفي الطريق نكص رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول وثلاثمائة من أتباعه وعادوا إلى المدينة وتابع المسلمون سيرهم إلى أحد ونزلوا في موقع بين جبل أحد وجبل صغير ووضع الرسول صلى الله عليه و سلم الرماة على جبل عينين وأمرهم أن لا يغادروا مواقعهم حتى يأمرهم بذلك مهما كانت نتيجة المعركة، وبدأت المعركة فحاول فرسان المشركين بقيادة خالد بن الوليد اختراق صفوف المسلمين من ميسرتهم فصدهم الرماة، وقتل عشرة من حملة لواء المشركين، وسقط لواؤهم ودب الذعر في صفوفهم وبدؤوا في الهرب، وتبعهم بعض المسلمين فاضطربت صفوفهم، ورأى الرماة هرب المشركين فظنوا أن المعركة حسمت لصالح المسلمين فترك معظمهم مواقعهم، ونزلوا يتعقبون المشركين ويجمعون الغنائم ولم يلتفتوا لتحذيرات قائدهم، واستغل خالد بن الوليد هذه الحال فتغيرت موازين المعركة، وانسحب رسول الله صلى الله عليه و سلم بمجموعة من الصحابة الذين التفوا حوله إلى قسم من جبل أحد وحاول المشركون الوصول إليه ففشلوا ويئسوا من تحقيق نتيجة أفضل فأوقفوا القتال.

***********
قتال اليهود
************
غزوة بني قينقاع
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم حريصاً كل الحرص على تنفيذ ما جاء في المعاهدة التى عقدها مع اليهود عن دخوله المدينة، ولم يخالف حرفاً واحداً من نصوصها‏ ولكن اليهود أخذوا في طريق الدس والمؤامرة والتحريش وإثارة القلق والاضطراب في صفوف المسلمين‏ وقد كانت لهم خطط شتي في هذا السبيل‏.‏ فكانوا يبثون الدعايات الكاذبة، ولما رأوا أن الله قد نصر المؤمنين نصراً مؤزراً في ميدان بدر، وأنهم قد صارت لهم عزة وشوكة وهيبة في قلوب القاصي والداني‏ اشتد طغيانهم، وتوسعوا في تحرشاتهم واستفزازاتهم، فكانوا يثيرون الشغب، ويتعرضون بالسخرية، ويواجهون بالأذي كل من ورد سوقهم من المسلمين حتى أخذوا يتعرضون بنسائهم ‏روي ابن هشام عن أبي عون‏:‏ أن امرأة من العرب قدمت بجَلَبٍ لها، فباعته في سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فَعَمَد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ـ وهي غافلة ـ فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا بها فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله ـ وكان يهودياً ـ فشدت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع‏.

و حينئذ سار رسول الله صلى الله عليه و سلم بجنود الله إلى بني قينقاع في 2هـ، ولما رأوه تحصنوا في حصونهم، فحاصرهم أشد الحصار ودام الحصار خمس عشرة ليلة فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه و سلم في رقابهم وأموالهم ونسائهم وذريتهم، فأمر بهم فكتفوا‏ وأمرهم أن يخرجوا من المدينة ولا يجاوروه بها، فخرجوا إلى أذْرُعَات الشام ، فقل أن لبثوا فيها حتى هلك أكثرهم، وذهب ساداتهم إلى خيبر حيث كان أهلها يهود فسودوهم عليهم ‏.‏

******************
معركة خيبر
في مطلع ربيع الأول من العام السابع الهجري توّجه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر ومعه ألف وستمئة مقاتل من المسلمين، وأحاط الرسول تحركه بسرية كاملة لمفاجئة اليهود ومنع الإمدادات العسكرية التي قد تصلهم من قبائل غطفان. فوصل منطقة تدعى رجيع تفصل بين خيبر وغطفان. وتحت جنح الظلام حاصر المسلمون حصون خيبر واتخذوا مواقعهم بين أشجار النخيل، وفي الصباح بدأت المعارك، وكانت الحصون تسقط؛ الواحد تلو الآخر. واستعصى على المسلمين فتح آخر حصنين، وكان اليهود قد اجتمعوا فيهما للمقاومة ورشق المسلمين بالسهام. بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو بكر الصديق على رأس قوة من المسلمين، وما أسرع أن عاد مهزوماً، فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم عمر بن الخطاب فعاد هو الآخر، وكان اليهود يسخرون من المسلمين. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأعطيّن الراية غداً رجلً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرّار غير فرار فلا يرجع حتى يفتح الله عليه.. وبات المسلمون ليلتهم وهم يتساءلون عن هذا الشخص، وكلٌّ يحلم بذلك. في الصباح دعا سيدنا محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب وسلّم الراية إليه، ودعا له بالنصر. هز عل الراية بحماس، وانطلق مع قواته باتجاه أعداء الإسلام. كان اليهود قد غرتهم بعض الانتصارات السابقة، فبدأوا يتجرئون، وعندما وصل علي وجد بعض قواتهم خارج الحصن، فشّن المسلمونهجوما صاعقاً، وقتل علي كلاً من مرحب و الحارث، وكانا من أبطال اليهود، فدب الذعر في صفوفهم، وانسحبوا إلى داخل الحصن، واحكموا إغلاق الأبواب. طار المسلمون قلول اليهود، حتى إذا وصلوا باب الحصن وقفوا عاجزين، وهنا مد علي عليه السلام يده إلى باب الحصن وهزه بقوة ثم انتزعه وجعله حسراً تعبر عليه قواته، وقد دهش اليهود من قوة علي وشخاعته وأعلنوا استسلامهم. المسلمون أيضاً تعجبوا من قوة علي، وتساءلوا كيف تمكن علي من ذلك، وحاول سبعة من المسلمين تحريك الباب فلم يستطيعوا، فقال علي: لم أفعل ذلك بقوة جسمانية ولكني فعلته بقوة ربانية. طلب اليهود من رسول الله صلى الله عليه و سلمله الصلح والبقاء في ديارهم، شرط أن يقدموا نصف محصولهم من كل عام إلى المسلمين، فوافق رسول الله على ذلك وصفح عنهم.

***********************
فتح مكة
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد عقد صلحاً في 628م مع المشركين لمدة 10 سنوات سمى بصلح الحديبية وفى السنوات الاولى للصلح دخل الناس بالآلاف في الاسلام إلا أن المشركين قد نقضوا هذه المعاهدة بعد سنتين فقط من عقدها وقاموا بقتل عدد من المسلمين داخل الحرم المكي وقد إستطاع واحد من المسلمين الذين نجوا من المذبحة أن يصل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ويخبره بما حدث دون أن تدرى قريش بذلك ولا شك أن ما فعلت قريش وحلفاؤها كان غدراونقضاً صريحاً للميثاق، ولذلك سرعان ما أحست قريش بغدرها، وخافت وشعرت بعواقبه الوخيمة، وقررت أن تبعث قائدها أبو سفيان ممثلاً لها ليقوم بتجديد الصلح‏ وخرج أبو سفيان حسب ما قررته قريش ثم خرج حتى أتي رسول الإسلام فكلمه، فلم يرد عليه شيئاً، فرفض رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك وامر بتجهيز الجيش والتحرك نحو مكة ولعشر خلون من شهر رمضان المبارك 8 هـ سنة 630م، غادر رسول الإسلام المدينة متجهاً إلى مكة، في عشرة ألاف من الصحابة، وخرج أبو سفيان مرة أخرى على رسول الله صلى الله عليه و سلم ويخبره أنه مستعد لتسليم مكة من غير قتال ففرح رسول الله صلى الله عليه و سلم لذلك وعرض على ابو سفيان الاسلام فأسلم وتحركت كل كتيبة من الجيش الإسلامي على الطريق التي كلفت الدخول منها‏.‏ ودخل رسول الله صلى الله عليه و سلم الحرم المكى وكسر الاصنام ثم دخل الكعبة وصلى داخلها وعفى عن جميع المشركين وعندما رؤوا منه ذلك دخل اغلبيتهم في الاسلام
تحياتي *******أبو المجد*********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akram.montadarabi.com
 
غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بكرا أحلى :: ومضات اسلامية...... عن الدين والشريعة :: ومضات اسلامية-
انتقل الى: