بكرا أحلى

تجد عندنا ما تتمناه من ( فيديو .. صور .. مقالات .. ورسائل )
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حياة الرسول(صلى الله عليه وسلم)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 23/01/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: حياة الرسول(صلى الله عليه وسلم)   الثلاثاء 27 يناير - 11:21

[size=18]بسم الله الرحمن الرحيم
بحسب كتب السيرة الإسلامية، فإن محمد (عليه الصلاة و السلام) نشأ بشعب بنى هاشم بمكة يتيماً فقد مات والده عبد الله قبل ولادته بقليل، واختار له جده اسم محمد وهذا الاسم لم يكن معروفاً في العرب.


وقيل في تسميته أنه كان جمع من سادة مكة يقومون برحلة فالتقوا بحبر من أحبار اليهود وسألهم من أين أنتم ، فأجابوا أنهم من مكة ، فأخبرهم أنه في مكة يخرج نبي يقال له محمد ، فعقد كل واحد منهم أن يسمي إبنه محمداً عسى أن يكون ذلك النبي . وقد كانت العادة عند العرب أن يلتمسوا المراضع لأولادهم إبعاداً لهم عن أمراض الحواضر، ولتقوى أجسامهم ، وتشتد أعصابهم ، ويتقنوا اللسان العربى في مهدهم ، فقدم نساء من بنى سعد إلى مكة ولم يكن يرغبن في اليتيم محمد حتى أخذته امرأة تسمى حليمة السعدية عندما لم تجد غيره وكان فاتحة خير عليها وعلى عائلتها كما تخبر هي . وقد عاش في بنى سعد حتى سن الرابعة من مولده حتى حدث بما يعرف بـ حادثة شق الصدر فخشيت عليه حليمة بعد هذه الواقعة حتى ردته إلى أمه التي طمأنتها بألا تخاف عليه ، ولما بلغ ست سنين قررت أمنة أن تزور قبر زوجها فخرجت من مكة إلى المدينة المنورة مع ولدها اليتيم محمد وخادمتها وبينما هى راجعة إذ لحقها المرض في أوائل الطريق حتى ماتت ، وانتقل محمد ليعيش مع جده عبد المطلب يتيم الأب والأم ، وكانت مشاعر الحنو لدى عبد المطلب تربو نحو حفيده اليتيم ، ولما بلغ محمد ثمانى سنوات توفى جده عبدالمطلب بمكة ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبو طالب شقيق أبيه والذي قام بحق ابن أخيه على أكمل وجه ، وكان محمد في بداية شبابه يرعى غنماً رعاها في بنى سعد ، وفي مكة لإهلها على قراريط ثم انتقل إلى عمل التجارة حين شب .

كان يلقب بالصادق الأمين حتى أن أعداء رسول الإسلام (عليه الصلاة و السلام) كانوا يضعون أماناتهم عنده عليه الصلاة و السلام )

***********************
زواجه بخديجة
أول زواج لرسول الله محمد بن عبد الله (عليه الصلاة و السلام) كان بخديجة بنت خويلد, امرأة تاجرة ذات شرف ومال ، تستأجر الرجال في مالها ، وتضاربهم بشىء تجعله لهم ، وكانت قريش قوماً تجاراً ، فلما بلغها عن محمد بن عبد الله (عليه الصلاة و السلام) ما بلغها من صدق حديثه ، بعثت إليه واستأجرته ، وكانت تعطيه أفضل ما كانت تعطى غيره من التجار ، ولما رجع إلى مكة بتجارتها ورأت في مالها من الأمانة والبركة ما لم تر قبل هذا ، وجدت ضالتها المنشودة . وكان الرؤساء والسادات يحرصون على زواجها فترفض ، فتحدثت بما في نفسها إليه فذهبت إلى الرسول محمد وعرضت عليه الزواج فرضى بذلك ،و فاتح اعمامه لكي يصاحبوه لطلب يدها وتم الزواج وكان سنها آن ذاك أربعين سنة وهو في الخامسة والعشرين ، وهى أول امرأة تزوجها ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت وكل أولاده منها سوى إبراهيم ومات البنين كلهم في صغرهم ، أما البنات فكلهن أدركن الاسلام فأسلمن وهاجرن ، إلا أنهن أدركتهن الوفاة في حياته سوى فاطمة الزهراء رضي الله عنها فقد ماتت بعده بستة أشهر من وفاته . اما الزوجة الثانية لخاتم الانبياء سودة بنت زمعة بن قيس القرشية العامرية ، ثاني زوجات النبي ، كريمة النسب ، فأمها هي الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية ، من بني عدي بن النجار ، وأخوها هو مالك بن زمعة الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية ، من بني عدي بن النجار ، وأخوها هو مالك بن زمعة .

كانت سيدة ً جليلة نبيلة ، تزوجت قبله من السكران بن عمرو ، أخي سهيل بن عمرو العامري ، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فراراً بدينها ، ولها منه خمسة أولاد .

ولم يلبث أن شعر المهاجرون هناك بضرورة العودة إلى مكة ، فعادت هي وزوجها معهم ، وبينما هي كذلك إذ رأت في المنام أن قمراً انقض عليها من السماء وهي مضطجعة ، فأخبرت زوجها السكران فقال : والله لئن صدقت رؤياك لم ألبث إلا يسيراً حتى أموت وتتزوجين من بعدي ، فاشتكى السكران من يومه ذلك وثقل عليه المرض ، حتى أدركته المنيّة .

وبعد وفاة زوجها جاءت خولة بنت حكيم بن الأوقص السلمية امرأة عثمان بن مظعون إلى رسول الله ، فقالت : يا رسول الله ، كأني أراك قد دخلتك خلة – أي الحزن - لفقد خديجة ؟ ، فقال : ( أجل ، كانت أم العيال ، وربة البيت ) ، قالت : أفلا أخطب عليك ؟ ، قال : ( بلى ؛ فإنكن معشر النساء أرفق بذلك ) ، فلما حلّت سودة من عدّتها أرسل إليها رسول الله فخطبها ، فقالت : أمري إليك يا رسول الله ، فقال رسول الله : ( مري رجلاً من قومك يزوّجك ) ، فأمرت حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود فزوّجها ، وذلك في رمضان سنة عشر من البعثة النبوية ، وقيل في شوّال كما قرّره الإمام ابن كثير في البداية والنهاية .

**************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akram.montadarabi.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 23/01/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: شكرا   الثلاثاء 27 يناير - 22:26

شكرا علي المواضيع القيمة Very Happy Very Happy Very Happy lol!
تحياتـــــــــــــــــــــــــــــــــــي ابو المجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akram.montadarabi.com
 
حياة الرسول(صلى الله عليه وسلم)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بكرا أحلى :: ومضات اسلامية...... عن الدين والشريعة :: ومضات اسلامية-
انتقل الى: